ثقافة ورياضة

جمعية الأمل للمتقاعدين بالعرائش تحتفي بالشعر

جمعية الأمل للمتقاعدين بالعرائش تحتفي بالشعر… مرآة للروح ونافذة للقيم

في مساء ساحر من ليالي مدينة العرائش، احتضن المركز الثقافي ليكسوس {باب البحر} يوم الجمعة 12 دجنبر 2025، أمسية شعرية استثنائية نظمتها جمعية الأمل للمتقاعدين وكبار السن، بدعم من جماعة العرائش وبشراكة مع المركز الثقافي ، تحت شعار: «الشعر مرآة للجمال الروحي ونافذة على سموّ القيم».

أمسية أكدت،منذ لحظتها الأولى، أن الشعر ما يزال قادرا على جمع القلوب ، واستعادة المعنى ، و منح المدينة فسحة للتأمل والسمو الروحي.

وانطلقت فقرات الأمسية على الساعة السادسة مساء وفق برنامج منظم ، استهل بكلمة الافتتاح ، تلتها رئيس الجمعية الأستاذ محمد بعلا ، أبرزت أهمية هذا اللقاء الثقافي الفكري ودوره في ترسيخ حضور الكلمة الشعرية كرافعة للقيم الروحية الجمالية والإنسانية.
بعدها ألقيت السيدةفاطمة شهبر نائبة جماعة العرائش المفوض لها قسم الثقافي ، ثم كلمة المركز الثقافي ، في تأكيد واضح على أهمية الشراكة المؤسساتية في خدمة الثقافة والإبداع.

وفي كلمة ترحيبية دافئة للأستاذ محمد البحروي الذي سير اللقاء بطريقة متميزة ،شدد على أهمية دور الجمعية في ترسيخ حضور الثقافة والشعر في الفضاء العمومي،وأكد على قدرة الكلمة الشعرية في جمع القلوب وبعث العديد من الأسئلة النبيلة،لتصبح المدينة فضاءا للتأمل والارتقاء الروحي الوجداني .

توالت المشاركات الشعرية الراقية، حيث ألقى الشاعر مصطفى أجديعة من ديوانه قصيدة “حين يعبر السحاب عينيك”، فأسرى الحضور بجمال الصور الشعرية وعمق المشاعر الإنسانية، و كماأمتع الشاعر محمد الحجي محمدالجمهور بمقطو عات من ديوانه“ذئب الغلوات”، مستعرضا قدرة الشعر على التعبير عن التجربة الداخلية والتأمل في الحياة.بينما أضاف الشاعر محمد مرزاق لمسة خاصة من خلال قراءاته من ديوانه”جنون الظل“،ملهما الجمهور العاشق بتأملاته العميقة في الوجود والذات،ناهيك عن المقطع الموسيقي الذي ترك بصمة في قلوب وعقول كل الحضور العاشق للفن والشعر .

وكانت فقرة مداخلات وأسئلة الجمهور فرصة للتفاعل المباشر، حيث عبر الحاضرون عن إعجابهم بالكلمة الشعرية وتبادلوا الأفكار مع الشعراء ، مما أضفى على الأمسية بعدا حيويا وروحيا فريدا .

وفي ختام التظاهرة، تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركين، تقديرا لإسهاماتهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي، وتوثيقا لهذه اللحظة الفنية المميزة ، كما تم التقاط صور تذكارية خلدت أجواء الأمسية.

هذه الأمسية تثبت أن الشعر ما يزال قادرا على جمع القلوب وفتح نوافذ التأمل والسمو الروحي ، وأن جمعية الأمل مستمرة في رسم الفضاء الثقافي للعرائش، منحتها هذه اللحظة موعدا جديدا للإبداع والجمال والرقي ، ودعوة لكل محبي الكلمة ليكونوا جزءا من مستقبلها الثقافي المشرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى