
العرائش تتضامن.. حملة للتبرع بالدم ومعرض خيري
بفضاء مؤسسة مدارس جذور المعرفة للتربية والتعليم الخاص
الخميس 12 فبراير 2026

حملة للتبرع بالدم ومعرض خيري دعما للمرضى والمحتاجين بالعرائش
في أجواء يسودها التضامن وروح التكافل الاجتماعي، احتضنت مدينة العرائش يوم الخميس 12 فبراير 2026 تنظيم اليوم الأول من حملة التبرع بالدم، تزامناً مع انطلاق المعرض الخيري في نسخته الثالثة بفضاء مؤسسة مدارس جذور المعرفة للتربية والتعليم الخاص بتجزئة المغرب الجديد، على أن يتم يوم الجمعة 13 فبراير تنظيم اليوم الثاني من هذه المبادرة الإنسانية والتربوية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الحاجة الملحة لأكياس الدم، خاصة بعد انقطاع حملات التبرع خلال الفترة الماضية بسبب الظروف الجوية، في وقت تستقبل فيه مدينة العرائش مرضى محتاجين للدم من القصر الكبير والعرائش ومختلف القرى المجاورة. ومع بداية استقرار الأحوال الجوية، جرى توجيه نداء مفتوح إلى عموم المواطنات والمواطنين من أجل الإقبال المكثف على التبرع، مساهمة في إنقاذ الأرواح وتعزيز مخزون الدم على المستوى المحلي.

الحملة نُظمت بشراكة مع جمعية أصدقاء الصحة، وبتنسيق مع المصالح المختصة التابعة للمركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، وبدعم من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، فيما أشرفت على التنظيم الميداني جمعية أمهات وآباء تلاميذ المؤسسة، في تجسيد عملي لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي وتعزيزاً لانخراط المؤسسة التعليمية في المبادرات الإنسانية ذات الأثر المباشر.
وبالموازاة مع حملة التبرع بالدم، شهدت المؤسسة تنظيم اليوم الأول من المعرض الخيري للتسوق، الذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وروح المبادرة لدى التلاميذ. ويقوم الأطفال، رفقة أسرهم، بإعداد منتوجات ومواد استهلاكية مختلفة وعرضها للبيع داخل فضاء المعرض، في تجربة تربوية عملية تعزز لديهم قيم المسؤولية والمشاركة.

وأكدت إدارة المؤسسة أن الهدف من المعرض ليس ربحياً، بل يندرج ضمن عمل اجتماعي خيري يتمثل في المساهمة في إعداد “قفة رمضان” لفائدة الأسر المعوزة، وذلك بتنسيق مع إحدى الجمعيات الخيرية التي دأبت على الانخراط في مثل هذه المبادرات الإنسانية.
وعرف اليوم الأول مشاركة أطفال التعليم الأولي وتلاميذ المستويين الأول والثاني ابتدائي، وسط حضور لافت لأولياء الأمور وتفاعل إيجابي من الزوار، فيما سيتم يوم الجمعة تنظيم اليوم الثاني بعرض منتوجات باقي تلاميذ سلك التعليم الابتدائي، مع استمرار حملة التبرع بالدم في أجواء يُرتقب أن تعرف مزيداً من الإقبال والتفاعل.
وتعكس هذه المبادرة المزدوجة وعياً متزايداً بأهمية العمل التطوعي في النسيج التربوي والمجتمعي، وتؤكد أن تضافر جهود المؤسسات التعليمية والجمعيات والهيئات الصحية يشكل رافعة أساسية لخدمة القضايا الإنسانية بالمدينة.









