
أمل موكادور المغربي بطلا للعالم 2026 بألانيا التركية
في كرة القدم الشاطئية و لاعبو العرائش يتألقون
الثلاثاء 3نونبر 2026 ![]()
العرائش حاضرة في التتويج التاريخي للمغرب في كرة القدم الشاطئية لعام 2026 بألانيا التركية
بصم أبناء مدينة العرائش على حضور متميز في إنجاز رياضي تاريخي لكرة القدم الشاطئية المغربية، بعدما تُوّج نادي أمل موكادور، ممثل مدينة الصويرة، بلقب كأس العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية «World Winners Cup 2026»، في المنافسات التي احتضنتها مدينة ألانيا التركية، عقب فوزه في المباراة النهائية على نادي سبورتيفو لوكينيو الباراغواياني بنتيجة 11 هدفاً مقابل 8 ، يوم الأحد فاتح نونبر 2026.
ويشكل هذا التتويج محطة بارزة في تاريخ كرة القدم الشاطئية الوطنية والإفريقية، باعتبار أمل موكادور أول نادٍ مغربي وإفريقي يبلغ المباراة النهائية لهذه البطولة العالمية ويتوج بلقبها، وذلك في أول مشاركة رسمية له، مؤكداً قدرة الأندية المغربية على المنافسة والتألق أمام مدارس دولية ذات تجربة وخبرة في هذه الرياضة.
وجاء هذا الإنجاز بعد مسار تنافسي متميز قدم خلاله الفريق الصويري عروضاً قوية، أبان فيها لاعبوه عن روح قتالية وانضباط تكتيكي ونجاعة هجومية، خاصة خلال مباراة نصف النهائي، التي تمكنوا فيها من تجاوز نادي سانرايز كييف الأوكراني بنتيجة 6 أهداف مقابل 3، ليحجزوا بطاقة التأهل إلى النهائي، قبل أن ينجحوا في حسم المواجهة الختامية والتربع على عرش البطولة العالمية.
وتكتسي هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة لمدينة العرائش، التي كانت حاضرة في هذا التتويج من خلال لاعبين ينحدران منها، ويتعلق الأمر بعبد اللطيف الوات والحارس حمزة تيجاتي، اللذين حملا قميص أمل موكادور وساهما في مسيرة الفريق نحو اللقب العالمي، في تأكيد جديد على ما تزخر به المدينة من مواهب وكفاءات رياضية قادرة على التألق خارج حدودها.
ويستحضر هذا الحضور المتميز أيضاً تجربة التكوين الرياضي بمدينة العرائش، والدور الذي تضطلع به الأطر التقنية في تأطير المواهب الشابة وصقل مؤهلاتها، ومن بينها الإطار التقني إسماعيل بن علال السعدني، الذي ساهم في تأطير وتطوير عدد من المواهب في مجال كرة القدم الشاطئية، بما يعكس أهمية العمل القاعدي والاستثمار في الطاقات المحلية.
وقد خلف هذا الإنجاز أجواء من الفخر والاعتزاز في الأوساط الرياضية بمدينة العرائش، حيث اعتُبر تألق عبد اللطيف الوات وحمزة تيجاتي مناسبة للاحتفاء بالمواهب المحلية، والتأكيد على أن التكوين الجاد والمثابرة يفتحان أمام اللاعبين آفاقاً واسعة للوصول إلى أعلى مستويات المنافسة.
ولا يقتصر البعد الرمزي لهذا التتويج على مدينة الصويرة التي حمل فريقها اللقب، أو مدينة العرائش التي ساهم أبناؤها في تحقيقه، بل يمتد ليشمل الرياضة المغربية عموماً، باعتباره إنجازاً يعزز حضور المغرب في المنافسات الدولية، ويؤكد الإمكانات التي تزخر بها كرة القدم الشاطئية الوطنية.
ويعيد هذا النجاح طرح أهمية مواصلة دعم هذه الرياضة، من خلال تطوير البنيات التحتية، وتعزيز برامج التكوين، والاهتمام بالأندية المحلية، وتوفير الظروف الملائمة أمام المواهب الصاعدة، حتى تتحول الإنجازات الفردية والجماعية إلى مسار مستدام من التألق والتنافس على الألقاب.
إن تتويج أمل موكادور بلقب العالم، بحضور بصمة رياضية متميزة لأبناء العرائش، ليس مجرد انتصار في مباراة نهائية، بل هو رسالة اعتزاز بالطاقات المغربية، ودليل على أن الاستثمار في المواهب المحلية قادر على صناعة أبطال يرفعون راية الوطن عالياً في المحافل الدولية.





