آفاق الرأي

كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس يفتتح العام الأكاديمي الجديد

بتوثيق الحضور المغربي في القدس

الإثنين 28 شتنبر 2026 في القدس، حيث تتقاطع الذاكرة مع التاريخ، افتتح كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس، أمس السبت 26 شتنبر الجاري، العام الأكاديمي الجديد بتنظيم ندوة علمية حول «الآثار والأوقاف المغربية في القدس وفلسطين: شواهد على حضور وذاكرة ممتدة»، في محطة علمية تسلط الضوء على جانب من الحضور المغربي التاريخي بالمدينة المقدسة.

وتندرج الندوة في سياق العناية المغربية بالقدس، في إطار لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما شكلت مناسبة لبحث سبل توثيق الآثار والأوقاف المغربية، اعتماداً على الوثائق والحجج الوقفية والسجلات والصور والخرائط، والاستفادة من الأرشفة والرقمنة لحفظ هذا الرصيد وإتاحته للباحثين والأجيال المقبلة.

كما ناقش المشاركون أهمية الانتقال من المعرفة المتفرقة إلى توثيق علمي منظم، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، بما يتيح دراسة الحضور المغربي في القدس وفلسطين ضمن مشاريع بحثية مستدامة.

ويكتسب هذا المسار بعداً أكاديمياً من خلال كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس، الذي تأسس في الثاني من مارس 2025 بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف، وبالتعاون مع الجامعة وجمعية المركز الثقافي المغربي-بيت المغرب، ليشكل فضاءً لدراسة العلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية بين المغرب والقدس وفلسطين.

إن توثيق الآثار والأوقاف لا يحفظ حجارة الماضي فقط، بل يصون ما تحمله من ذاكرة وشهادات، ويحول الحضور التاريخي إلى معرفة موثقة تظل متاحة للأجيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى