
نجية جبارة تكشف في ندوة صحفية تفاصيل الدورة الثانية
للملتقى الدولي لمغاربة العالم
الإثنين 03 غشت 2026
نجية جبارة تكشف تفاصيل الدورة الثانية للملتقى الدولي لمغاربة العالم في لقاء صحفي.
في أجواء وطنية تتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد ، احتضن المركز الثقافي ليكسوس بمدينة العرائش، مساء يوم الأحد 2 غشت 2026 ، ندوة صحفية لتقديم البرنامج الرسمي للدورة الثانية من الملتقى الدولي لمغاربة العالم “صوت مغاربة العالم”، الذي تنظمه جماعة العرائش خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 04 غشت 2026، تحت شعار: “مغاربة العالم: انتماء للوطن وإشعاع في العالم“.
وشهدت الندوة حضورا مميزا لممثلي وسائل الإعلام ، ومشاركة واسعة لفعاليات المجتمع المدني ،إلى جانب عضوتين من Association Jeunes pour le Changement بإسبانيا، في تأكيد على البعد الدولي الذي يميز هذه التظاهرة وانخراط الفعاليات المغربية المقيمة بالخارج في إنجاحها.
وتولى الباحث في القانون الإداري والمالي وتحديث الإدارة عماد قيساسي تسيير أشغال الندوة، حيث أدار مختلف فقراتها، مفسحاً المجال لتقديم رؤية شاملة حول أهداف الملتقى وبرنامجه وضيوفه.
وترأست الندوة السيدة نجية جبارة، المستشارة الجماعية بجماعة العرائش ورئيسة لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية والشراكة، حيث قدمت عرضاً مفصلاً حول فلسفة الملتقى وأهدافه الاستراتيجية، مؤكدة أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز جسور التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وترسيخ روابط الانتماء للوطن، وإبراز الدور الريادي الذي تضطلع به الكفاءات المغربية عبر العالم في خدمة التنمية الشاملة والدفاع عن القضايا الوطنية.
وأوضحت جبارة أن تنظيم هذه الدورة يندرج ضمن رؤية تروم جعل مدينة العرائش فضاءً للتواصل والحوار والانفتاح، من خلال استقطاب شخصيات وكفاءات مغربية ودولية، بما يعزز إشعاع المدينة على المستويات الثقافية والسياحية والاقتصادية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار.
وأكدت أن الملتقى يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من بينها تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، وتكريم الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه، ومد جسور التعاون بين أفراد الجالية والمؤسسات الوطنية، وتشجيع الاستثمار والتنمية المستدامة، والحفاظ على التراث والثقافة المغربية، إلى جانب تعبئة مغاربة العالم للدفاع عن القضية الوطنية الأولى، قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وكشفت رئيسة الندوة أن جمهورية أذربيجان ستكون ضيف شرف الدورة الثانية، في خطوة تعكس انفتاح الملتقى على التجارب الدولية وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية والدول الشقيقة والصديقة، حيث سيعرف حفل الافتتاح الرسمي إلقاء كلمة لسفير جمهورية أذربيجان.
واستعرضت جبارة البرنامج العام للملتقى، الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن جلسات فكرية ولقاءات مؤسساتية وورشات وندوات وتكريمات، إلى جانب فقرات ثقافية وفنية تسلط الضوء على مساهمات مغاربة العالم في مختلف المجالات.
كما أعلنت عن مشاركة شخصيات وازنة تمثل مجالات متعددة، من بينها المخترع المغربي المقيم بكوريا الجنوبية فؤاد فقيري، صاحب ابتكار لإنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة بواسطة الجاذبية، ونجيل أبي إيداه، رئيس جماعة كوزاه 1 بجمهورية توغو، ومالو أكاويلو، رئيسة-مستشارة جماعة كارا بجمهورية توغو، إضافة إلى الأستاذة والفاعلة الجمعوية مونيا اسماعيلي، عضو Association Jeunes pour le Changement، فضلاً عن عدد من الخبراء والباحثين والفاعلين المدنيين المغاربة والأجانب.
من جهتها، ألقت الأستاذة سعاد عابد، ممثلة جماعة العرائش وموظفة بالقسم الثقافي، كلمة رحبت فيها بالحضور، معربة عن تمنياتها بالنجاح الكامل لأشغال الملتقى، ومؤكدة أن جماعة العرائش تثمن المجهودات الكبيرة التي تبذلها المستشارة نجية جبارة وكافة الشركاء والمتدخلين من أجل إنجاح هذه التظاهرة الدولية وإخراجها في صورة تليق بمكانة مدينة العرائش.
وشهدت الندوة تفاعلاً إيجابياً مع ممثلي وسائل الإعلام، حيث تمت الإجابة عن مختلف الأسئلة المتعلقة بأهداف الملتقى، وبرنامجه، والشخصيات المشاركة فيه، في أجواء اتسمت بالشفافية والانفتاح، وعكست حرص المنظمين على إشراك الإعلام والرأي العام في مواكبة هذا الحدث الدولي.
و جدير بالذكر أن جبارة استهلت كلمتها بتوجيه أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الحضور الكريم على تلبية الدعوة والمشاركة في هذا اللقاء ، مثمنةً اهتمامهم ودعمهم لهذه المبادرة.
كما أعربت عن خالص امتنانها لكافة المنابر الإعلامية الجادة، تقديرًا لمواكبتها المتواصلة وحرصها على نقل مجريات هذا الحدث بمهنية وموضوعية، مؤكدةً أن الإعلام شريك أساسي في التعريف بأهداف الملتقى وتعزيز إشعاعه داخل المغرب وخارجه ،ناهيك عن شكرها لكل المؤسسات والشركاء والفاعلين وكل من يساهم، من قريب أو بعيد، في تنظيم وإنجاح الملتقى.
وفي نفس السياق ، ألقت نجية جبارة كلمة شكر وعرفان، توجهت فيها بخالص الامتنان إلى عامل إقليم العرائش، الكاتب العام للعمالة ، باشا مدينة العرائش ، السلطات المحلية ، ورئيس المجلس الجماعي للعرائش ، تقديراً لدعمهم المتواصل ومواكبتهم لإنجاح هذه المبادرة.
واختتمت جبارة كلمتها بتوجيه دعوة مفتوحة إلى ساكنة مدينة العرائش، وإلى مختلف الفعاليات الجمعوية والثقافية والإعلامية، من أجل الحضور المكثف والمشاركة الفاعلة في مختلف أنشطة الملتقى، معتبرة أن نجاح هذا الموعد الدولي هو نجاح للمدينة بأكملها، وفرصة لإبراز مؤهلاتها التاريخية والثقافية والسياحية، وتعزيز إشعاعها كوجهة للحوار والانفتاح واحتضان الكفاءات المغربية عبر العالم.
ويؤكد هذا الملتقى، في دورته الثانية، طموحه إلى أن يصبح موعداً دولياً سنوياً يجمع مغاربة العالم بوطنهم، ويجسد قيم الوفاء والانتماء، ويحول العرائش إلى منصة للتواصل وتبادل الخبرات، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز الحضور المغربي على الساحة الدولية.













