مبادرات إيجابية

حزب الاستقلال ينظم لقاء تواصليا مع ساكنة حي المنار2

بالعرائش..النقل والطرق ومطرح المنار في صلب النقاش

الأحد 13شتنبر 2026العرائش : لقاء تواصلي لحزب الاستقلال يضع انتظارات ساكنة حي المنار2 في صلب النقاشفي إطار الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، احتضن حي المنار 2 بمدينة العرائش، مساء يوم الأحد 13 شتنبر 2026، لقاء تواصليا مع ساكنة الحي، عرف حضورا مميزا وتفاعلا لافتا، وشكل مناسبة لفتح نقاش مباشر حول عدد من القضايا والانشغالات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.

ونُشّط اللقاء من طرف الأستاذ عبد السلام العبادي، فيما تولى تأطيره الدكتور العربي السطي والدكتور عبد الإله كريبص، حيث تم فتح المجال أمام ساكنة الحي لطرح مختلف انتظاراتها ومشاكلها ، في إطار نقاش مباشر ومستفيض حول الأولويات المحلية.وتركز النقاش بشكل خاص على عدد من الملفات التي تشغل ساكنة المنار 2 ، وفي مقدمتها الإنارة العمومية، ووضعية الطرق، والمواصلات والنقل، والامن ، إلى جانب ملف مطرح المنار وما يرتبط به من انشغالات بيئية وصحية.

وعبرت الساكنة خلال اللقاء عن جملة من المطالب المرتبطة بتحسين الخدمات وظروف العيش داخل الحي، فيما شكلت مختلف المداخلات فرصة للوقوف على الإكراهات اليومية التي تواجه المواطنين، والتعرف بشكل مباشر على انتظاراتهم ومقترحاتهم.

كما حضر ملف النقل والمواصلات بقوة في النقاش، بالنظر إلى أهميته بالنسبة لتنقل السكان وربط الحي بمختلف مناطق المدينة، إلى جانب مطالب تحسين الطرق والإنارة وتعزيز الإحساس بالأمن، فضلاً عن إيجاد معالجة جدية ومستدامة لإشكالية مطرح المنار.

ويأتي هذا اللقاء ضمن البرنامج التواصلي لحزب الاستقلال في إطار حملته الانتخابية بالعرائش، والتي تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين وطرح القضايا المحلية للنقاش، بالتوازي مع تقديم مواقف الحزب وتصوراته بشأن عدد من الملفات ذات الصلة بالتنمية والخدمات العمومية.

وقد اختُتم اللقاء في أجواء تفاعلية، عكست حجم الاهتمام الذي توليه ساكنة حي المنار 2 لقضاياها اليومية، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل والإنصات إلى المواطنين، وربط الخطاب الانتخابي بالمطالب الفعلية المطروحة على أرض الواقع.

وفي هذا السياق، برزت رسالة أساسية خلال اللقاء مفادها أن الانتخابات ليست فقط محطة للتصويت، بل مناسبة لاختيار من يتحمل مسؤولية الدفاع عن قضايا المواطنين ونقل انتظاراتهم إلى المؤسسات، بما يجعل الإنصات والحضور الميداني والالتزام بخدمة المواطن عناصر أساسية في بناء الثقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى