
الإثنين 21 شتنبر 2026 ![]()
العرائش : زينب السيمو تبرز الثقة والقدرة الشرائية محوريين أساسيين في اولويات الأصالة والمعاصرة
وجّهت زينب السيمو، وكيلة اللائحة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرة العرائش، كلمة شكر لساكنة الإقليم خلال لقاء تواصلي أُقيم مساء الجمعة 18 شتنبر الجاري في إطار الحملة الانتخابية للحزب، مستحضرة تضامن المواطنين معها خلال فترة الفيضانات، والتي اعتبرت أنها كشفت عمق العلاقة التي تربطها بالساكنة.
حضر اللقاء الأمين الإقليمي للحزب عبد المومن الصبيحي، ونائبة رئيسة المجلس الوطني للحزب زهور الوهابي، إلى جانب أعضاء اللائحة المحلية وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب.
وتحدثت السيمو بشفافية عن مدى معرفة الناس بها في المنطقة، موضحة أن نشاطها الميداني اليومي جعلها معروفة بشكل واسع لدى ساكنة القصر الكبير، في حين لا يزال حضورها بحاجة إلى تعزيز لدى جزء من ساكنة العرائش، وهو ما دفعها لتوجيه رسالة مباشرة تدعوهم فيها للتعرف عليها أكثر.
كما أشارت إلى تركيبة اللائحة المحلية، مبرزة موقع فاطمة بن حمدان كوصيفة لوكيلة اللائحة، وحضور عنصري المرأة والشباب ضمنها، معتبرة أن هذا التمثيل يجسد أهمية إشراك هاتين الفئتين في الاستحقاق المقبل.
وشددت على أن نجاح أي مرشح لا يُقاس بطموحه فقط، بل بقدرته على كسب ثقة المواطنين من خلال العمل الفعلي والحضور الميداني وخدمة الساكنة.
وفيما يخص البرنامج الانتخابي، قدّمت السيمو خمسة محاور رئيسية يتصدرها تحسين القدرة الشرائية، إضافة إلى إدماج الشباب، والمواطنة، والنمو الاقتصادي، والاستدامة، والسيادة الغذائية. وتوقفت بشكل خاص عند ملف الدعم الاجتماعي المباشر، داعية إلى مراجعة معايير الاستفادة منه وتوسيع دائرة المستفيدين، مع تقديم مقترح يقضي بمنح دعم شهري يصل إلى 500 درهم للأسر التي لديها طفل واحد.وتطرقت أيضا إلى البعد الأخلاقي في الممارسة السياسية، مؤكدة أن السياسة التزام ومسؤولية، وأن الوعود الانتخابية يجب أن تُترجم إلى أفعال ملموسة بدل أن تبقى حبيسة خطابات الحملات.
وفي محور خاص بوضعية المرأة، اعتبرت أن حضورها السياسي ينبغي ألا يقتصر على التمثيل داخل اللوائح، بل يجب أن يمتد ليشمل تحمل المسؤولية الفعلية والمشاركة في صناعة القرار وبلورة السياسات العمومية، مؤكدة أن المرأة المغربية مواطنة كاملة الحقوق قادرة على المساهمة في تدبير الشأن العام.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الثقة تبقى الركيزة الأساسية لأي طموح انتخابي، وأن النجاح في المرحلة المقبلة رهين بالتواصل المستمر والحضور الميداني والعمل الجماعي، بما يجعل من هذا الاستحقاق فرصة لطرح قضايا العرائش والقصر الكبير وباقي مناطق الإقليم، والاستجابة لتطلعات ساكنته.









