
العرائش .. أربعة مقاعد تشعل أوسع منافسة انتخابية تعرفها الدائرة منذ سنوات
الأربعاء 23 شتنبر 2026 ![]()
توجه ناخبو إقليم العرائش، صباح اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم الأربعة بمجلس النواب، في استحقاق تشريعي تتنافس فيه 19 لائحة محلية على عدد المقاعد نفسه الذي كان مخصصا للدائرة قبل خمس سنوات ، لكن في ظل هيئة ناخبة تقلص حجمها ومنافسة اتسعت رقعتها.
تشير المعطيات الرسمية إلى أن اللوائح الانتخابية بالإقليم تضم حاليا 220 ألفا و896 ناخبا وناخبة، مقابل 242 ألفا و737 ناخبا مسجلا في اقتراع 2021 ، ويعني ذلك أن الدائرة خسرت خلال الولاية المنقضية أكثر من 21 ألف ناخب، أي ما يقارب 9 في المائة من هيئتها الناخبة.
وفي المقابل، سلك عدد اللوائح المتنافسة مسارا معاكسا تماما، إذ ارتفع من 15 لائحة في 2021 إلى 19 لائحة في اقتراع اليوم، بزيادة تناهز 27 في المائة، رغم أن عدد المقاعد المخصصة للإقليم لم يتغير.
نتيجة هذا التطور المزدوج، ارتفعت حدة التنافس على كل مقعد من المقاعد الأربعة. ففي حين كان كل مقعد يواجه أقل من أربع لوائح متنافسة سنة 2021، أصبح اليوم يواجه ما يقارب خمس لوائح لكل مقعد. ويبقى هذا الرقم مؤشرا حسابيا للمقارنة فقط، إذ إن عملية توزيع المقاعد ستُبنى، كما هو معمول به، على الأصوات الفعلية المعبر عنها لا على عدد المسجلين في اللوائح.
سجل اقتراع 2021 بالعرائش نسبة مشاركة بلغت 53,21 في المائة، بعدما توجه 129 ألفا و154 ناخبا إلى صناديق الاقتراع من أصل 242 ألفا و737 مسجلا. ومع دخول الدائرة اليوم بهيئة ناخبة أصغر، تبقى نسبة الإقبال هذه المرة هي العامل الحاسم في تحديد الوزن التمثيلي الفعلي لكل لائحة من اللوائح التسع عشرة المتنافسة.
على الصعيد الوطني، تضم اللوائح الانتخابية 15 مليونا و801 ألفا و162 ناخبا، ما يجعل حصة إقليم العرائش لا تتجاوز 1,4 في المائة من الهيئة الناخبة الوطنية. ويخوض الاستحقاق على المستوى الوطني 5505 مترشح ومترشحة ضمن 1615 لائحة محلية، تتنافس على مقاعد الدوائر المحلية عبر مختلف جهات المملكة.
بعد إسدال الستار على الحملة الانتخابية منتصف ليل الثلاثاء، ينتقل السباق الانتخابي بالعرائش اليوم من خطاب اللوائح ووعودها إلى الصناديق، حيث سيحدد الناخبون توزيع المقاعد الأربعة التي سيمثل بها الإقليم في الغرفة الأولى للولاية التشريعية المقبلة.









