صوت وصورة

اليملاحي..صادرات الأفوكادو المغربي ستبلغ 100 ألف طن..

وتدر 400 مليون أورو من العملة الصعبة

العرائش .. الخميس 22أكتوبر 2026

عبد الله اليملاحي لـafaq24: صادرات الأفوكادو المغربي ستبلغ 100 ألف طن هذا الموسم وتدر 400 مليون أورو من العملة الصعبةمن إعداد فريق afaq24 .. أكد عبد الله اليملاحي، رئيس الجمعية المغربية لتصدير الأفوكادو ورئيس شركة «إكسبروبتيموم» المتخصصة في توضيب الأفوكادو،أن صادرات المغرب من هذه الفاكهة يُرتقب أن تبلغ نحو 100 ألف طن خلال الموسم الحالي، مشيراً إلى أن القطاع يدر على المملكة حوالي 400 مليون أورو من العملة الصعبة، ويوفر آلاف فرص الشغل، خاصة في المناطق القروية.

وأوضح اليملاحي، في تصريح خص به موقع afaq24، أن الدورة الثانية من الملتقى المغربي للأفوكادو ستناقش ثلاثة محاور أساسية، تتعلق بتحسين مردودية الضيعات الفلاحية، وترشيد استعمال الموارد المائية، واستشراف آفاق الصادرات المغربية خلال الموسم المقبل.

وبخصوص المردودية، أبرز اليملاحي أن إنتاجية الفلاح المغربي لا تزال دون المستويات المسجلة في عدد من الدول الرائدة في زراعة الأفوكادو، خصوصاً في أمريكا اللاتينية، مؤكداً أن تحسين الإنتاجية من شأنه الرفع من مداخيل الفلاحين وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

كما ستشكل الاستدامة البيئية والاجتماعية محوراً رئيسياً ضمن أشغال الملتقى، من خلال التركيز على تدبير الموارد المائية واعتماد تقنيات الري بالتنقيط الحديثة، بهدف تقليص استهلاك المياه والحفاظ على الثروة المائية الوطنية، في ظل التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي والتغيرات المناخية.

وسيخصص الملتقى جانباً من النقاش لتقييم وضعية الصادرات المغربية واستشراف تطورات الموسم 2027-2028، الذي ينطلق، وفق تصريح الملاحي، خلال الأسبوع المقبل. كما ستتم دراسة وضعية الأسواق المنافسة، خاصة إسبانيا وتشيلي وكولومبيا، التي تصدر منتوجاتها خلال الفترة نفسها، بما يساعد المهنيين على فهم دينامية العرض والطلب وتحديد التوقيت المناسب لتسريع وتيرة التصدير أو إبطائها، سعياً إلى تحقيق أسعار ملائمة للمنتوج المغربي.وفي ما يتعلق بحصيلة الموسم، أوضح الملاحي أن القطاع يشهد عودة تدريجية بعد موسم سابق استثنائي، تأثر بموجات الحرارة المرتفعة والتساقطات المهمة، وهو ما انعكس على حجم الإنتاج مقارنة بالموسم الذي سبقه.

وأضاف أن التعافي المسجل خلال الموسم الحالي يظل محدوداً، بسبب موجة الحرارة الشديدة التي شهدتها أواخر شهر ماي، والتي أثرت على الفاكهة في مرحلة مبكرة من نموها ونضجها، الأمر الذي يحد من إمكانية تجاوز المستويات المسجلة سابقاً.

وعلى المستوى الاجتماعي، أكد اليملاحي أن قطاع الأفوكادو يوفر ما يقارب عشرة آلاف فرصة عمل يومياً في الضيعات الفلاحية ومحطات التوضيب والتلفيف، حيث تساهم النساء بشكل أساسي في عمليات التلفيف، فيما يشارك الرجال في جني المحصول.

وأشار إلى أن هذه فرص الشغل تكتسي أهمية خاصة في الوسط القروي، الذي يعرف محدودية في فرص التشغيل، مضيفاً أن القطاع يواصل استقطاب اليد العاملة، بما يعزز دوره في دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.

أما على مستوى الصادرات، فأبرز رئيس الجمعية المغربية لتصدير الأفوكادو أن القطاع يدر على المغرب نحو 400 مليون أورو من العملة الصعبة، معتبراً أن هذه المداخيل تكتسي أهمية في دعم الموارد الخارجية للمملكة، خصوصاً في ظل ارتفاع الواردات مقارنة بالصادرات. وشدد على أهمية تطوير القطاعات الفلاحية الموجهة نحو التصدير، لتعزيز تنافسية المنتوج المغربي وتوسيع حضوره في الأسواق الدولية.

وتأتي الدورة الثانية من الملتقى المغربي للأفوكادو في سياق تتزايد فيه أهمية هذه السلسلة الفلاحية، التي تواجه تحديات مرتبطة بالمردودية وتدبير المياه وتقلبات المناخ، إلى جانب المنافسة الدولية، ما يجعل تطوير أساليب الإنتاج والتسويق مدخلاً أساسياً لتعزيز استدامة القطاع ومساهمته في الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى