
العرائش: هل تنجح الجماعة في تزفيت الشوارع المتهالكة ..
وتأهيلها قبل نهاية الولاية الانتخابية سنة 2027؟
الأحد 25أكتوبر 2026 ![]()
بقلم أنوار الشرادي .. هل تنجح جماعة العرائش في تأهيل وتزفيت الشوارع المتهالكة قبل نهاية الولاية الانتخابية سنة 2027؟
تتواصل بمدينة العرائش أشغال تزفيت وإصلاح عدد من الشوارع والمحاور الطرقية، بأحياء من بينها المنار والوفاء وشعبان والأوسطال والميناء، فضلا عن محيط السوق المركزي. ومع اقتراب نهاية الولاية الانتخابية الحالية سنة 2027، يبرز تساؤل حول قدرة مجلس الجماعة، برئاسة عبد المومن الصبيحي عن حزب الأصالة والمعاصرة، على معالجة النقائص التي لا تزال تسجلها البنية التحتية بعدد من الأحياء.
وكان الصبيحي قد تولى رئاسة المجلس في 30 شتنبر 2021، خلفا لعبد الإله الحسيسن، بعد انتخابه يوم 22 شتنبر من السنة نفسها، ما يمنح الأوراش الجارية أهمية خاصة في تقييم الحصيلة، خصوصا في مجال الطرق والتجهيزات الأساسية. وتندرج عمليات التزفيت، وفق التصريحات المرتبطة بها، ضمن توجه يعطي الأولوية للمقاطع المتدهورة، ويربط توسيع التدخل بالإمكانات المالية والبرمجة المتاحة.
غير أن التحدي لا يرتبط بإطلاق الأشغال فحسب، بل بمدى القدرة على توسيعها لتشمل الشوارع المتضررة، خاصة بالأحياء الناقصة التجهيز. فبعض المقاطع تحتاج إلى تدخلات متكاملة تشمل الأرصفة وشبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار والإنارة العمومية، حتى لا تقتصر المعالجة على إصلاحات سطحية.
وتبرز في هذا السياق حالة شارع الجيش الملكي، المحاذي للمستشفى الإقليمي، حيث تشير معطيات متداولة إلى إعادة ترقيع أحد مقاطعه للمرة الثالثة رغم حداثة تعبيده. وهي حالة تطرح تساؤلات حول احترام المعايير التقنية وفعالية آليات المراقبة، وحول مسؤولية الشركات المنجزة وتفعيل الضمانات القانونية والتعاقدية عند ثبوت عيوب في التنفيذ، إذ لا يقاس نجاح الأشغال بعدد الشوارع المعبدة، بل بصمودها وحسن توظيف المال العام.
وبخصوص استكمال الأشغال قبل نهاية الولاية، لا تتوفر معطيات محينة حول عدد الشوارع التي تحتاج إلى التأهيل، وحجم الأشغال المنجزة والمتبقية، والاعتمادات المرصودة والآجال المحددة، بما يمنع تقدير نسبة الإنجاز أو توقع النتيجة. وتظل فرص تحقيق تقدم ملموس مرتبطة بتوفر التمويل، وتسريع وتيرة التنفيذ، واحترام الجدولة، وضمان الجودة، والتنسيق مع مختلف المتدخلين، خاصة حين يستوجب الأمر معالجة شبكات التطهير قبل وضع طبقات التزفيت النهائية.
وهكذا، يبقى الجواب عن سؤال العنوان رهينا بما سيتحقق فعليا على الأرض خلال الفترة المتبقية من الولاية، وبقدرة المجلس على تحقيق التوازن بين سرعة الإنجاز وجودته، وتحويل الأوراش الجارية إلى حصيلة ملموسة تستجيب لحاجيات المدينة وساكنتها.









