
الجمعة 11شتنبر 2026 ![]()
انطلاقة قوية لحملة حزب الاستقلال بإقليم العرائش
احتضن مقر حزب الاستقلال بمدينة العرائش، مساء الخميس 10 شتنبر 2026، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، اللقاء الافتتاحي للحملة الانتخابية للحزب بإقليم العرائش، بحضور الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال،إلى جانب عدد من مسؤولي الحزب ومرشحيه ومناضليه ومناضلاته.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم الخطوط العامة للحملة الانتخابية للحزب بالإقليم، والتواصل مع قواعده التنظيمية،في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي تعرف مشاركة عدد من الأحزاب السياسية وتنافساً على المقاعد البرلمانية المخصصة للإقليم.
وعرف اللقاء حضور عدد من المرشحين، من بينهم عبد العالم الهنا، وصيف اللائحة الإقليمية ورئيس جماعة عياشة، والدكتورة وئام حلولي، المرشحة ضمن اللائحة الجهوية ورئيسة رابطة الدكاترة الاستقلاليين، إلى جانب عضو اللجنة التنفيذية للحزب السيد مولاي أحمد أفلال ، والسيد رفيق بلقرشي ،نائب رئيس جهة طنجة -تطوان – الحسيمة والسيد حسن عامر، المفتش الإقليمي للحزب بالعرائش.
كما تولى الدكتور العربي السطي تنشيط فقرات اللقاء ، الذي جمع بين الجانب التنظيمي والتواصلي ، في إطار إعطاء الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية للحزب على مستوى إقليم العرائش.
وخلال هذا اللقاء، ركز الخطاب الانتخابي لحزب الاستقلال على عدد من المرتكزات، من بينها القرب من المواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والعمل على الدفاع عن القضايا المحلية والوطنية داخل المؤسسات المنتخبة .
ويخوض الحزب هذه الاستحقاقات تحت شعار «وطني… مستقبلي»، الذي يشكل ، وفق خطابه الانتخابي ، عنوانا لرؤيته المرتبطة بخدمة الوطن والاستجابة لانتظارات المواطنين والعمل من أجل المستقبل .
وتشكل قضايا التنمية المحلية، وتحسين الخدمات، وتعزيز الحضور المؤسساتي، فضلا عن الملفات الاجتماعية والاقتصادية، أبرز المجالات التي ستكون حاضرة في الخطاب الانتخابي لمختلف المتنافسين خلال الحملة بإقليم العرائش.
وتأتي انطلاقة حزب الاستقلال من العرائش ضمن حملة انتخابية وطنية يخوض خلالها الحزب المنافسة في عدد من الدوائر الانتخابية.
وبحسب المعطيات المتعلقة بالترشيحات التي تم الإعلان عنها ، تقدم الحزب بـ305 مرشحين ومرشحات في 92 دائرة محلية ، إضافة إلى 90 مرشحة في 12 دائرة جهوية ، في إطار سعيه إلى الحفاظ على حضوره داخل المؤسسات المنتخبة وتعزيزه.
وتبقى النتائج النهائية رهينة بما ستفرزه صناديق الاقتراع، في ظل منافسة بين مختلف الأحزاب واللوائح المشاركة، واختلاف موازين القوى من دائرة إلى أخرى.
وتكتسي دائرة العرائش أهمية خاصة بالنسبة إلى نزار بركة، الذي يخوض المنافسة من الإقليم، بعدما حصل على مقعد برلماني خلال انتخابات سنة 2021.
وحل بركة آنذاك في المرتبة الثانية بأزيد من 24 ألف صوت، خلف محمد السيمو، الذي كان مرشحا عن حزب التجمع الوطني للأحرار في تلك الانتخابات.
وتمنح هذه المعطيات للاستحقاق المقبل أهمية خاصة، خصوصاً مع عودة مختلف المتنافسين إلى الميدان الانتخابي بهدف استقطاب أصوات الناخبين وتعزيز مواقعهم داخل الإقليم.
ومع انطلاق الحملة الانتخابية، يدخل حزب الاستقلال بإقليم العرائش المنافسة إلى جانب عدد من الأحزاب السياسية، في سباق انتخابي ستتحدد نتائجه وفق توجهات الناخبين ونسبة المشاركة والنتائج التي ستحققها مختلف اللوائح.
ويعكس اللقاء الافتتاحي للحزب حجم الاستعداد التنظيمي للحملة، فيما ستشكل الأيام المقبلة مناسبة أمام مختلف المرشحين لعرض برامجهم والتواصل مع المواطنين وتقديم تصوراتهم بشأن القضايا التي تهم الإقليم.
يبدو أن حزب الاستقلال يدخل المنافسة بإقليم العرائش وهو أمام رهان واضح يتمثل في تعزيز حضوره، والدفع بمرشحيه نحو نتائج أفضل، مستفيدا من تعبئة قواعده وحضوره التنظيمي والسياسي بالإقليم.
فالحضور اللافت خلال اللقاء الافتتاحي، إلى جانب مشاركة قيادات ومرشحين ومناضلين ومناضلات الحزب، يعكس حجم الرهان الذي يضعه الاستقلاليون على هذه المحطة الانتخابية، في وقت تدخل فيه مختلف الأحزاب غمار المنافسة بهدف كسب ثقة الناخبين.
وبذلك، يفرض حزب الاستقلال نفسه، في هذه المرحلة، معادلة انتخابية جد صعبة بإقليم العرائش ، وهو ما يجعل المنافسة على المراتب الأولى مفتوحة على سيناريوهات متعددة ، في ظل تعبئة حزبية متزايدة واستحقاق انتخابي ينتظر أن يكون حاسما في رسم ملامح الخريطة السياسية بالإقليم. 












