
العرائش تحتضن أولى مسيرات الحملة الانتخابية بمبادرة من حزب الاستقلال
الإثنين 14 شتنبر 2026 ![]()
العرائش تحتضن أولى مسيرات الحملة الانتخابية بمبادرة من حزب الاستقلال
شهدت مدينة العرائش، مساء الإثنين 14 شتنبر 2026، أولى المسيرات الجماهيرية التي تُنظَّم في إطار الحملة الانتخابية بالمدينة، ليكون حزب الاستقلال بذلك أول حزب سياسي يبادر إلى تنظيم مسيرة جماهيرية ضمن هذا الاستحقاق، في سابقة تعكس سبق الحزب وقوة تعبئته الميدانية. وقد انطلقت المسيرة من مقر الحزب لتجوب شارع عقبة بن نافع، وسط إقبال لافت ومشاركة واسعة من مناضلات ومناضلي الحزب ومتعاطفيه.
وتميز المشهد بحضور جماهيري كثيف وأجواء حماسية متقدة، حيث جاب المشاركون عدداً من شوارع المدينة رافعين شعارات الحزب ورمزه «الميزان»، في تعبير صريح عن حجم التعبئة التي واكبت هذه المحطة الانتخابية المفصلية، والتي اكتست طابعاً خاصاً كونها الأولى من نوعها في المدينة.
وشكّلت المسيرة فرصة مثالية لترسيخ التواصل المباشر مع المواطنين، إذ تفاعل سكان المدينة بشكل ملحوظ مع المشاركين، فيما واصل مرشحو الحزب ومناضلوه حضورهم الميداني الدؤوب، في إطار حملة تقوم على مبادئ القرب والإنصات وتشخيص الانشغالات الحقيقية للمواطنين.
وتندرج هذه المحطة الرائدة ضمن سلسلة متصلة من اللقاءات والأنشطة التي يخوضها حزب الاستقلال بإقليم العرائش، على مختلف المستويات الانتخابية المحلية والإقليمية والجهوية، بما يعكس عزم الحزب على توسيع رقعة حضوره وتمتين جسور التواصل مع الساكنة في مختلف ربوع الإقليم.
وتتصدر أجندة هذه الحملة جملة من القضايا الحيوية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، في مقدمتها ملفات النقل والطرق، وتوفير فرص الشغل، والارتقاء بالخدمات الأساسية، وتعزيز مسار التنمية المحلية، إلى جانب القضايا التنموية ذات البعد الإقليمي والجهوي.
وجسّدت المسيرة، بصفتها السبق الأول من نوعه بمدينة العرائش، مستوى عالياً من التنظيم والتعبئة الذي برهن عليه حزب الاستقلال، لتقدّم بذلك مشهداً ميدانياً بارزاً يعكس قوة حضور «الميزان» على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، في ظل احتدام السباق الانتخابي بين مختلف الفرقاء السياسيين.
واختُتمت المسيرة في أجواء من الحماس المتقد، لتُسجَّل كمحطة تاريخية وسابقة رائدة ضمن الحملة الانتخابية بالعرائش، ورسالة ميدانية واضحة تؤكد ريادة حزب الاستقلال ورهانه على قوة الحضور الجماهيري والتواصل المباشر مع المواطنين، فيما يبقى صندوق الاقتراع هو الحكم الفصل في تحديد خيارات الناخبين وإفراز نتائج هذا الاستحقاق.









