
السبت 19 شتنبر 2026 ![]()
«لا خيار لنا سوى حزب الاستقلال»..نزار بركة يطرح رؤية الحزب لقيادة المرحلة المقبلة
تستعد ساحة باب البحر بالعرائش ،اليوم، – السبت 19 شتنبر – لاحتضان مهرجان خطابي كبير لحزب الاستقلال، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، بحضور نزار بركة، الأمين العام للحزب ووكيل لائحته بدائرة العرائش ، في محطة انتخابية بارزة ينتظر أن تشكل مناسبة لتقديم رؤية الحزب للمرحلة المقبلة والتواصل المباشر مع ساكنة المدينة.
ويأتي هذا الموعد في سياق تقترب فيه الحملة الانتخابية من نهايتها، بينما يطرح حزب الاستقلال، تحت شعار «وطني مستقبلي»، تصوراً يرتكز على بناء حكومة قوية ومنسجمة، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والدولية، وتعزيز الجبهة الداخلية ومواصلة مسار التنمية.
ويركز خطاب الحزب على عدد من الأولويات، في مقدمتها تقوية الاقتصاد الوطني، دعم الطبقة الوسطى، خلق فرص الشغل، تمكين الشباب، تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية ، ومحاربة الفساد والريع، إلى جانب الدفاع عن المصالح العليا للمغرب واستكمال مسار الوحدة الترابية.
وفي قلب هذا التصور، يبرز نزار بركة، بصفته الأمين العام للحزب ووكيل لائحته بدائرة العرائش، حيث يقدم أمام الساكنة رؤية حزب الاستقلال للمرحلة المقبلة، مستنداً إلى ما يصفه الاستقلاليون برصيد الحزب التاريخي ومرجعيته الوطنية وتجربته في تدبير الشأن العام.
ويحمل المهرجان الخطابي بساحة باب البحر أهمية خاصة، باعتباره محطة للتواصل المباشر مع المواطنين، وفضاءً لطرح القضايا التي تشغل ساكنة العرائش، والاستماع إلى انتظاراتها وتطلعاتها بشأن مستقبل المدينة والجهة والمغرب.
ليست ساحة باب البحر اليوم مجرد فضاء لاحتضان مهرجان خطابي، بل ستكون على موعد مع محطة سياسية بارزة في قلب مدينة العرائش. ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، تتجه الأنظار إلى باب البحر، حيث يخاطب نزار بركة ساكنة المدينة ويعرض أمامها رؤية حزب الاستقلال للمرحلة المقبلة.
إنه موعد للتواصل المباشر والاستماع وطرح القضايا التي تشغل المواطنين، في لقاء مفتوح ينتظر أن يجمع ساكنة المدينة ومختلف الفئات والفعاليات.
موعد اليوم-السبت 19 شتنبر 2026 – الحضور والمشاركة بساحة باب البحر ، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً – 17:30 – .
موعد نلتزم به، وحضورٌ نعتبره ضروريا ، في محطة انتخابية يلتقي فيها نزار بركة بساكنة العرائش ، ساحة باب البحر تجمعنا.. والمغرب أولاً وأخيراً .. وطني مستقبلي.









