
حزب الاستقلال بالعرائش.. لقاء تواصلي مع الأطر والكفاءات
لبناء تصور مشترك حول أولويات المرحلة
الإثنين 21 شتنبر 2026 ![]()
العرائش : الاستقلاليون يفتحون نقاشا مباشرا مع الأطر والكفاءات حول انتظارات القطاعات المهنية
في أجواء تفاعلية جمعت السياسي بالمهني، نظم حزب الاستقلال بإقليم العرائش، مساء الأحد 20 شتنبر، لقاءً تواصلياً وتفاعلياً مع عدد من الأطر والكفاءات وممثلي مختلف القطاعات المهنية، وذلك بقاعة السعادة ابتداءً من الساعة السابعة والنصف مساءً. ويأتي هذا اللقاء في سياق الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، ليشكل محطة بارزة ضمن الدينامية التواصلية التي يؤطر بها الحزب حملته الانتخابية بالإقليم.
ولم يكن هذا اللقاء مجرد مناسبة لعرض البرنامج الانتخابي، بل تجاوز ذلك ليصبح فضاءً مفتوحاً للحوار المباشر بين المسؤولين الحزبيين والكفاءات المهنية، إذ تمحورت النقاشات حول تقديم مضامين البرنامج الانتخابي من جهة، وفتح المجال أمام الفاعلين المهنيين للتعبير عن انشغالاتهم وانتظاراتهم من جهة أخرى، بما يعكس رغبة الحزب في بناء علاقة تشاركية لا تقتصر على التواصل في اتجاه واحد.
وقد أولى المنظمون، في هذا الإطار، اهتماماً خاصاً للدور الذي يمكن أن تلعبه الأطر والكفاءات والروابط المهنية، إلى جانب أطر التعليم، في مواكبة مسار التنمية المحلية، والمساهمة في صياغة رؤى ومقترحات عملية تخدم الشأن العام بالإقليم.
وقد سيّر أشغال اللقاء الدكتور عبد الإله الكريبص، فيما ساهم في تأطيره كل من رفيق بلقرشي، نائب رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والدكتور العربي السطي، وعبد العالم الهنا، وصيف لائحة حزب الاستقلال بإقليم العرائش، إلى جانب الصحفي الأستاذ عبد الله البقالي، عضو المجلس الوطني للصحافة. وقد أعطى هذا التنوع في المتدخلين، بين المنتخبين والأكاديميين والإعلاميين، للقاء طابعاً تعددياً ساهم في إغناء النقاش من زوايا مختلفة.
وفي خضم هذه الأجواء، عرف اللقاء نقاشاً موسعاً شاركت فيه مجموعة من الكفاءات المهنية المنتمية إلى قطاعات مختلفة، حيث جرى التطرق، في حوار مباشر وصريح، إلى عدد من التحديات والإكراهات التي تواجه كل قطاع، دون أن يقتصر النقاش على رصد المشاكل، بل تجاوزه إلى طرح مقترحات وحلول عملية من شأنها المساهمة في تحسين الأوضاع والاستجابة لانتظارات المهنيين. كما شكل هذا النقاش مناسبة لإثارة مجموعة من القضايا والملفات التي يرى المشاركون أنها تستدعي مواكبة مؤسساتية حقيقية وترافعاً مستمراً، مع تأكيدهم على ضرورة أن تظل انتظارات القطاعات المهنية حاضرة بقوة ضمن أولويات العمل البرلماني والمؤسساتي خلال المرحلة المقبلة.
ويندرج هذا اللقاء، في نهاية المطاف، ضمن دينامية تواصلية أوسع يخوضها حزب الاستقلال بإقليم العرائش، حيث تشهد الحملة الانتخابية تنظيم محطات متعددة مع مختلف الفئات والفعاليات المحلية، بهدف التعريف بالبرنامج الانتخابي من جهة، والاستماع المباشر لانتظارات المواطنين والمهنيين من جهة أخرى، في أفق موعد 23 شتنبر 2026. وتنسجم هذه الدينامية المحلية مع التوجه الذي يعلنه الحزب على المستوى الوطني، والمتمثل في تقديم برنامجه الانتخابي لولاية 2026-2031 تحت شعار «وطني.. مستقبلي»، في محاولة لترسيخ مقاربة تواصلية قائمة على الإنصات والقرب من مختلف مكونات المجتمع.










