
الميزان يحقق أضخم تجمع جماهيري في تاريخ الانتخابات بمدينة العرائش
الإثنين 21 شتنبر 2026 ![]()
حزب الاستقلال يحقق أضخم تجمع جماهيري في التاريخ الانتخابي لمدينة العرائش
احتضنت مدينة العرائش، مساء السبت 19 شتنبر 2026، مهرجاناً خطابياً استثنائياً لحزب الاستقلال، ترأسه الأمين العام للحزب ووكيل لائحته بالدائرة المحلية لإقليم العرائش، السيد نزار بركة، في محطة انتخابية لم تشهد المدينة لها مثيلاً، ضمن الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
ومن يتأمل حجم الحضور الذي عرفه هذا المهرجان، يدرك أنه أمام تجمع جماهيري خارج عن المألوف، تجمع لا يمكن لمن لم يعشه أن يتصور أبعاده الحقيقية. فقد امتلأت القاعة عن آخرها بنحو 3500 شخص بين الجالسين والواقفين وممثلي وسائل الإعلام، في حين واصل أزيد من 1000 شخص آخرين متابعة مجريات اللقاء من خارج القاعة وعلى جوانبها، عبر شاشة كبرى خُصصت لنقل الخطاب مباشرة، في رقم غير مسبوق يصعب على أي محطة انتخابية أخرى عرفتها المدينة أن تجاريه.
هذا الحضور الاستثنائي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة تعبئة تنظيمية محكمة أظهرت مدى قوة الهياكل الحزبية لحزب الاستقلال بإقليم العرائش وقدرتها على التأطير والتنسيق، من التحضير اللوجستي إلى التعبئة الميدانية، بما مكّن من إنجاح هذا التجمع وإخراجه في أبهى صورة، رغم ضخامة الأعداد وتنوع الحضور.
وعرف اللقاء حضور نخبة من القيادات الوطنية لحزب الاستقلال، من بينهم عبد الواحد الفاسي، رئيس لجنة الأخلاقيات والسلوك بالحزب، ومصطفى حنين، المفتش العام للحزب، إلى جانب عدد من أعضاء القيادة الوطنية والأطر والمنتخبين وفعاليات الحزب، في مشهد عكس الالتفاف الحزبي الواسع حول هذه المحطة.
وفي كلمته، قدم عبد العالم الهنا، وصيف وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة المحلية للعرائش، مرشحي ومرشحات الحزب بالدائرة المحلية لإقليم العرائش، إلى جانب مرشحي ومرشحات الحزب بالدائرة الجهوية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في لحظة حملت رمزية خاصة أمام هذا الحشد الجماهيري الكبير.
ويكتسي هذا المهرجان دلالة خاصة إذا ما استحضرنا أن مدينة العرائش سبق أن احتضنت في محطات انتخابية سابقة مهرجانات حزبية بحضور عدد من الأمناء العامين والقيادات الوطنية لأحزاب مختلفة. ومع ذلك، فإن حجم ونوعية الحضور الذي عرفته محطة 19 شتنبر 2026 يجعلها منعطفاً لافتاً ضمن تاريخ المهرجانات الانتخابية التي شهدتها المدينة، بل تُعد المحطة الأضخم على الإطلاق في هذا السياق.
وأمام هذا المشهد الاستثنائي، يتأكد أن حزب الاستقلال، الذي ناهز عمره قرناً من الزمن في خدمة الوطن، لا يزال يحتفظ بقوته التنظيمية وقاعدته الجماهيرية الواسعة بإقليم العرائش ومدينتها، في محطة تُعد شهادة إضافية على الثقة المتجددة التي يحظى بها الحزب لدى ساكنة الإقليم، قبيل موعد صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر 2026.










